فيسبوك تويتر RSS



العودة   منتديات ستوب > المنتديات الأدبية > منتدى المكتبة الأدبية المتكاملة ومقالات الساعة

منتدى المكتبة الأدبية المتكاملة ومقالات الساعة سير ذاتية للأدباء ودراسات ادبية وكتب شعراء كتاب . مقالات . صحف أدب حوار. مكتبة الكترونية ادبية . بحوث ادبية . دراسات ادبية. ادب عربي.كل ما يتعلق بالادب العربي والعالمي. مكتبة الكتب. اضخم مكتبة عربية . موسوعة الادب العربي, موسوعة الكتب الادبية . تراجم شعراء, ترجمة . الادب العالمي . الادب العربي. مقالات متنوعة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم May 22, 2010, 10:00 PM
 
اهم الشعراء المخضرمين..نبذه مختصره عنهم..مختارات من شعرهم


المخضرمون

جمع مخضرم، وهم من أدرك العهدين الجاهلي و الإسلامي،


ويمتاز شعر المخضرمون بتلك النفحة الدينيّة الذي تلمس به ارتياحاً شديداً إلى نعيم الآخرة، حيث استخدم الشاعر ألفاظاً لم تكن مألوفة من قبل على حقيقتها ومعانيها الأصلية، كما و اكتسب الشعر نوعاً جديداً وهو الهجاء السياسي.


أشهر الشعراء المخضرمين:

1 ـ أبوطالب، : شيخ البطحاء وسيّد الحجاز بعد أبيه، توفّي قبل الهجرة بثلاث سنين أي في آخر السنة العاشرة من مبعث الرسول (صلى الله عليه وآله).


2 ـ كعب بن زهير: بن أبي سلمى، توفّي سنة 26هـ.


3 ـ الخنساء: تماضر بنت عمرو، توفّيت سنة 24هـ.


4 ـ لبيد بن ربيعة : بن مالك العامري، المتوفّى سنة 41هـ.


5 ـ الحُطيئة: (جرول بن أوس بن مالك العبسي)، المتوفّى نحو 45هـ، والذي لم يتأثّر بالإسلام كثيراً.


6 ـ حسّان بن ثابت : (شاعر الرسول (صلى الله عليه وآله))، توفّي سنة 50هـ.


7 ـ النابغة الجعدي: (قيس بن عبدالله العامري)، توفّي سنة 50 هـ.



نبذه عن حياة بعضهم ونماذج من شعرهم.


كعب بن زهير :

يعتبر كعب بن زهير بن أبي سلمى أحد فحول المخضرمين، وكانت له المكانة العالية والحظّ المرموق في الشعر والشهرة.


ولمّا ظهر الإسلام تأخّر كعب عن الدخول فيه، وعندما انتشر الإسلام دعاه رسول الله(صلى الله عليه وآله) إلى الإسلام فلم يُجبْه بالرغم من أنّ بُجير بن زهير أخا كعب استجاب لنداء الإسلام. نتيجةً لذلك غضب كعب على أخيه وهجاه، وهجا الإسلام


والرسول(صلى الله عليه وآله)، فأهدر النبيّ(صلى الله عليه وآله) دمه، فراح يستجير بالقبائل، وما من مجير، ولـمّا ضاقت عليه الأرض في وجهه بعد أن استيأس من المجير والنصير جاء وتوسّل إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله)وآمن بالدين الجديد وأنشد قصيدته «بانت سعاد» المعروفة بالبردة، والتي تتكوّن من 58 بيتاً، حيث تناولها العلماء والشعراء فشرحوها، منهم ابن دريد والتبريزي وابن هشام والباجوري. وقد طبعت أكثر من مرّة في برلين وباريس والقسطنطينيّة، وكذلك في بيروت، وتُرجمت كثيراً إلى اللاّتينيّة والفرنسية والألمانية والإنكليزية والإيطالية.


إنّ قصيدة البردة يمكن تقسيمها من حيث الأغراض إلى ثلاثة أقسام:


1 ـ مقدّمة غزلية، كما هو عادة الشعراء الجاهليّين.


2ـ الاعتذار ومدح رسول الله والمهاجرين، حيث ذهب إلى حسن التوسّل والتذلّل ووصف الجزع.


3-2 ـ وصف الناقة.



يقول في قصيدته:


بَانَتْ سُعَادُ فقلْبِي اليومَ مَتْبُولُ***** مُتَيّمٌ إثْرَهَا لم يُجْزَ مَكْبُولُ


وما سُعَادَ غَدَاةَ البَيْن إذ عَرَضَتُ ***** إلاّ أَغَنّ غَضِيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ


وما تَدُومُ على العَهْدِ الذي زَعَمَتْ ***** إِلاّ كما تُمْسِكُ الماءَ الغَرَابِيلُ


كانَتْ مَوَاعِيدُ عُرْقُوب لها مَثَلاً ***** وما مَوَاعِيدُه إلاّ الأباطيلُ


نُبِّئتْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدَني ***** والعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَبْذُولُ


مَهْلاً هَدَاكَ الذي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ الــ ***** ــقُرْآنِ فيها مواعيظٌ وَتَفْصِيلُ


لا تأْخُذَني بأَقْوَالِ الوُشاةِ، ولم ***** اُذْنِبْ ولو كَثُرَتْ فيَّ الأَقاويلُ



إنّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضاءَ به ***** وصارمٌ من سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ


في عُصْبَة من قُرَيْش قال قَائِلُهُمْ ***** بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسلَمُوا: زُولُوا


زَالُوا، فما زالَأَنْكَاسٌ ولا كُشُفٌ ***** يَوْمَ اللِّقَاء ولا سُودٌ مَعَازِيلُ


وقال في النصيحة:


لا تُفْشِ سِرِّكَ إلاّ عند ذي ثِقَة ***** أوْ لاَ، فأَفْضَلُ ما اسْتَوْدَعْتَ أَسرارا


صَدْراً رَحِيباً وقَلْباً واسِعاً صَمِتاً ***** لم تَخْشَ منه لِمَا اسْتَوْدَعْتَ إِظْهاراً


توفّي كعب بن زهير سنة 26هـ.


الخنساء :

هي تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد الملقّبة بالخنساء. وُلدت سنة 575م.


قُتل أخوها معاوية وصخراً في الجاهلية فحزنت عليهما حزناً شديداً، وجزعت عليهما وأخذت برثائهما وبالبكاء عليهما، وقد خصّت أخاها صخراً بدموعها السخيّة لما تحلّى به من الشجاعة والكرم والوفاء وبذل المال.


عاشت الخنساء ولها من العمر 89 سنة، واعتنقت الإسلام، حيث وفدت على رسول الله(صلى الله عليه وآله) وأنشدته من شعرها، وأسلمت بين يديه، هي وقومها مع بنيها، وقدّمت أولادها الأربعة في سبيل الإسلام، وحرّضتهم على الثبات في القتال حتّى قُتلوا. وعندما وصلها خبر مقتلهم هتفت: «الحمد لله الذي شرّفني بقتلهم، وأرجو من ربّي أن يجمعني بهم في مستقرّ الرحمة». ويُذكر أنّها سُئلتْ عن عدم رثاء أولادها الأربعة ورثائها المستمرّ لاخوانها فقالت: أولادي أحسبهم عند الله، أما اخوتي فسيذهبون إلى النار. وممّا جاء في رثائها لصخر:


الا ما بعينيك أم مالها ***** لقد اخضلّ الدمع سربالها


ساحمل نفسي على خطّة ***** فأمّا عليها وأمّا لها


فإن تصبر النفس تلق السرور ***** وان تجزع النفس أشقى لها


للخنساء ديوان شعر أكثره رثاء، طبع في بيروت، وتُرجم إلى الفرنسية، وطبع عدّة مرّات. وأخيراً طبع كتاب شرحه عدد من العلماء بعنوان «أنيس الجلساء في شرح ديوان الخنساء».


ويُذكر أنّه قيل لجرير: «من أشعر الناس؟ قال: أنا لولا الخنساء».


كانت الخنساء تتذكّر صخراً عند طلوع الشمس وغروبها، فإذا طلعت تذكّرها بغارات صخر وعند غروب الشمس تذكّرها بضيافة صخر، حيث تقول:


يذكّرني طلوع الشمس صخراً ***** وأذكره لكلّ غروب شمس


وقد بلغت عاطفتها حدّاً كادت تؤدّي بحياتها لولا كثرة الباكين حولها على إخوانهم حيث قالت:


لولا كثرة الباكين حولي ***** على إخوانهم لقتلت نفسي


فلا والله ما أنساك حتّى ***** اُفارق مهجتي وينشقّ رمسي


من هذا يتبيّن أنّ شعر الخنساء يجمع بين صور الشعر الجاهلي وصور الشعر الإسلامي، والذي يمتاز بالسهولة واللين لأنّه فيه اُسلوب العاطفة الهائجة وحرارة الثورة والتي تنطلق من غير تكلّف، ونتمكّن من القول بأنّ شعر الخنساءهو شعر عاطفة فحسب.


توفّيت الخنساء سنة 24هـ.







حسّان بن ثابت :


هو حسّان بن ثابت بن المنذر الأنصاري الخزرجي، وُلد في المدينة في سنة 65 قبل الهجرة، وكان منصرفاً إلى اللهو، فوصف مجالس اللهو والخمر والغزل، وقد دافع عن قومه وافتخر بأمجادهم. وعندما ظهر الإسلام أسلم مع الأنصار فمدح الإسلام والنبيّ(صلى الله عليه وآله)، وقد دافع عن الدين الجديد ونظّم قصيدةً بمناسبة الغدير.


وقد ذكره المرحوم العلاّمة الأميني في كتابه «الغدير»، واستشهد بشعره الفصيح وأبياته البليغة، ومن شعره:


وأحسن منك لم تَرَ قطُّ عيني ***** وأحسن منك لم تلد النساءُ


خُلقتَ مبرءً من كلّ عيب ***** كأنّك قد خُلقتَ كما تشاءُ


وقد أجاد في وصف النبيّ والرسالة الجديدة حيث يقول:


نبي أتانا بعد يأس وفترة ***** من الرسل والأوثان في الأرض تُعبدُ


فأمسى سراجاً مستنيراً وهادياً ***** يلوح كما لاح الصقيل المهنّدُ


وأنذرنا ناراً وبشّر جنّةً ***** وعلّمنا الإسلام فالله نحمَدُ


مع المصطفى أرجو بذلك جواره ***** وفي نيل ذاك اليوم أسعى وأجهد


توفّي قبل سنة 40هـ، وقيل: سنة 50هـ، وقيل: سنة 54هـ، وهو ابن 120 سنة.


م.ن

رد مع اقتباس
  #2  
قديم May 23, 2010, 01:03 AM
 

شكرا لك أختي ورد الحمام والله يعطيك العافية

كاتم أسرار

رد مع اقتباس
  #3  
قديم May 23, 2010, 12:57 PM
 

الشكر لمرورك الكريم اخي كاتم
ورد الحمام

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى المكتبة الأدبية المتكاملة ومقالات الساعة
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشعراء المخضرمين وليدالحمداني منتدى المكتبة الأدبية المتكاملة ومقالات الساعة 6 June 30, 2015 08:14 PM
نبذه مختصره عن عتيبة ومسيرتها الواضحه والمشهوره Ąωtăăŗ ąlăňEeň منتدى الشخصيات التاريخية والأنساب والقبائل العربية 9 March 15, 2013 06:37 AM
شعراء العصر الجاهلي..نبذة مختصره عن بعض منهم .. مختارات من شعرهم ورد الحمام منتدى المكتبة الأدبية المتكاملة ومقالات الساعة 6 December 4, 2012 08:35 PM


الساعة الآن 08:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتديات ستوب لاتُعبر بالضرورة عن رأي ستوب ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير