فيسبوك تويتر RSS



العودة   منتديات ستوب > المنتديات الأدبية > منتدى المكتبة الأدبية المتكاملة ومقالات الساعة

منتدى المكتبة الأدبية المتكاملة ومقالات الساعة سير ذاتية للأدباء ودراسات ادبية وكتب شعراء كتاب . مقالات . صحف أدب حوار. مكتبة الكترونية ادبية . بحوث ادبية . دراسات ادبية. ادب عربي.كل ما يتعلق بالادب العربي والعالمي. مكتبة الكتب. اضخم مكتبة عربية . موسوعة الادب العربي, موسوعة الكتب الادبية . تراجم شعراء, ترجمة . الادب العالمي . الادب العربي. مقالات متنوعة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #4  
قديم February 25, 2012, 12:40 PM
 

العربي لما يتبلور بعد كمجتمع مدني، فقد نتلمسه في طبع هذا الشاعر وأدبه، إذ لا نستخلص من قصائده المتمردة إلا السخط على الواقع والنقمة على الحكام وتحديهم واستنفار الجماهير طوال حياته، في حين أن معظم جيل الشعراء الذين عاصروا الجواهري، لم يجد أيَّ حرج في التعامل مع السلطة وتأييدها، بل كان التقرب من الحاكم، امتيازاً لا مثيل له فلماذا تفرد هذا الشاعر بالعنف؟ وما وراء هذا الرفض والتحدي؟.
-هلل الجواهري للثورات في العراق، ثم هرب من بطشها، وخرج من البلاد صفر اليدين، حتى صار سؤال الحاكمين والمثقفين على السواء، ماذا يريد الجواهري؟ أيريد الحرية لكل وطن ومواطن؟ أيريد مملكة تساند رغبته الجامحة في تغيير الواقع العربي المتكلس بأي ثمن من دم ونار؟ حتى أن قارئ الجواهري يتساءل عن منابع هذه الأزمة وتداعياتها، وهل هي مغلقة أم مفتوحة؟
وهل الأزمة التي يجسدها هذا الشاعر في شعره إيجابية تدعو إلى التجاوز أم هي مجرد تعويض عن الإحباط والانكسار العربي؟
وكيف تعامل الجواهري مع هذه الأزمة وملابساتها؟
فهل ظل على ضفاف الواقع أم توغل في أغواره وخلفياته؟ وما الأدوات والأساليب التي وظفها لتوصيل رسالته إلى الشعب العراقي، بغية تفعيل الشارع العربي ودفعه إلى الفعل الثوري؟ وبكلمة موجزة: هل "أزمة المواطنة في شعر الجواهري "قضية مقنعة في عصر العولمة؟
-حاولت في هذا البحث أن أجيب عن هذه الأسئلة من خلال شعر هذا الشاعر، فقد انطلقت في دراسة هذه الإشكالية من تصور شامل مبني على فكرتين رئيسيتين هما:
1-دواعي ظهور "أزمة المواطنة" على صعيد الواقع والفن.
2-مظاهر الأزمة وأبعادها الوطنية والإنسانية.
لقد سرت على خطة واضحة بدأت فيها بتمهيد مكثف عن الوضع السياسي- الثقافي والأدبي في العراق، منذ الثورة العراقية ونشوء الدولة العراقية حتى العهد الجمهوري (1920-1962).
وقد ركزت في هذا التمهيد على الحوادث البارزة في تاريخ العراق الحديث، والتي أثرت في حياة الجواهري، وانعكست على أزمة المواطنة، لأنها تفسر كثيراً من الظروف التي أحاطت بقصائده ومواقفه. ثم قدمت مدخلاً يتضمن مفهوماً عن الأزمة، والمواطنة والانتماء من منظور فلسفي ونفسي واجتماعي وسياسي وأيديولوجي. وذلك لتقصي "أزمة المواطنة في شعر هذا الشاعر".
كما استعرضت سيرة الجواهري الإنسانية والفنية، لأنّها تضيء مساحات مغمورة بالظل من حياة هذا الشاعر، كما تصنع إطاراً تاريخياً للعديد من المعارك التي خاضها في أثناء العهد الملكي والرئاسي.
ثم خصصت فصلاً طويلاً، لدراسة قضية المواطنة، فتناولتها من جذورها النفسية والاجتماعية والوطنية، ورصدت منحنيات التحول الفني والفكري عند الشاعر، بدءاً من ظهور الأزمة في شعره إلى مرحلة النضوج والاستواء، وذلك من خلال غربة الوعي إلى وعيها، وبعدئذ بيَّنتُ أبعاد الأزمة وتداعياتها.
ثم استنتجت الخصائص الموضوعية التي طبعت شعر الأزمة.
وقد أفضى هذا الفصل إلى تحليل ظاهرة الانتماء إلى الوطن، بوصفها مفاعلاً من مفاعلات أزمة المواطنة، ثم تطرقت إلى مظاهر الانتماء من خلال رحلتي الهجرة عن الوطن والعودة إليه وتداعيات الغربة.
وقد اقتضى البحث دراسة لغة الأزمة في حقولها الدلالية والتشكيلات البلاغية والإيقاعية، إلى جانب تحليل شبكة الإبلاغ إلى عناصرها الرئيسة، وذلك لإظهار العلاقة بين الواقعي والفني في أبرز تجلياته.
وأنهيت هذا البحث بخاتمة توصلت فيها إلى النتائج والأحكام والآفاق، ومن الجدير بالملاحظة أنني شددت على ظاهرة التمرد، لما لها من تأثيرات بالغة في بعث الدينامية في شعر الأزمة كما ركزت على بيئة النجف الطبيعية والاجتماعية والثقافية وانعكاساتها على شخصية الجواهري وعلى الأزمة، وقد حاولت إبراز النزعة الديمقراطية عند هذا الشاعر، وهو بذلك يرفع حاضرة النجف والعراق والعرب إلى مستوى العالم، ويعمق آفاق هويتنا الثقافية وعياً ووجداناً والارتفاع إلى ضرورات اللحظة الحضارية.
لم ألتزم في هذا البحث منهجاً نقدياً واحداً من مناهج النقد المعروفة، لما في ذلك الالتزام من تعسف في إصدار الأحكام، وتطويع النصوص لتمُرَّ من المنهج الملتزم، بل رأيت أن أجاري "المنهج المتكامل"، لا بوصفه أداة مساعدة في استنطاق الحوادث والظواهر، وَجَدْوى كل دراسة، بل لكونه يستجيب لبنية النص الفكرية والفنية، ويتصف بالشمولية، بحيث يتقاطع مع المناهج التحليلية والاجتماعية والبنيوية، كما استنرت بالمنهج السيميائي لتأويل شفرات النص ودلالاته.
لقد عانيت الكثير من المتاعب والعقبات في سبيل استكمال هذا البحث، وأنا بين طامح وطامع، مع شعوري بجسامة هذه المهمة التي فيها من المشقة ما صبرت عليها، وفيها من المتعة ما سعدت بها، وبين المشقة والمتعة فسحة أمل أن يحظى هذا البحث بقبول المعنيين بالأدب، والنقد، وحسبي أن تُعدَّ دراستي هذه محاولة متواضعة خدمة للثقافة والفن.
والله ولي التوفيق
فرحان اليحيى

رد مع اقتباس
  #5  
قديم February 25, 2012, 12:41 PM
 

<H1 style="MARGIN: 12pt 0cm 6pt" dir=rtl>تمهيد


عاصر الجواهري كثيراً من الحوادث في وطنه العراق والوطن العربي، فقد تزامن انطلاقه الشعري مع اندلاع الحرب بين العراقيين والإنكليز عام 1920.
1-الحياة السياسية:

على الرغم من فشل الثورة العراقية إلا أنها أحدثت تغييرات هامة، أبرزها إيقاظ الحس الوطني، وتغير المفاهيم العامة حول قضايا الاستعمار والديمقراطية، ونشر الوعي السياسي لدى العامة. وفي هذا السياق أشار بعضهم إلى (أن ثورة العشرين كانت بمثابة مدرسة تعلم الناس فيها المبادئ التي كانوا يستهجوننها كالحرية، والاستقلال، والوطنية، والقومية، وما أشبه)([1]).
كما تمخضت هذه الثورة عن نشوء الدولة العراقية ثم تنصيب فيصل ملكاً عليها. لكنه لم يستطع أن يوفق بين مطالب الشعب العراقي ومصالح الإنكليز، وفي هذا السياق ذكر فيليب ايرلاند: (أن فيصلاً وجد نفسه نقطة التوازن بين الإنكليز والوطنيين، فقد كان مديناً بعرشه لبريطانيا، من جهة، بينما كان محتاجاً إلى مؤازرة العراقيين من الجهة الأخرى، لكي يتمكن من الحصول على الاستقلال)([2]).
كما علق بعضهم على الحكم قائلاً: (إن عرش الملك بني على أساس بريطاني بحجارة عربية، وهل فيصل إلا حارس لمصالح الإنكليز في العراق)([3]). وهذه إحدى أزمات الحكم في العراق، كما برزت على واجهة الحكم مشكلة المعارضة الدينية، وهي ثاني أزمات النظام الجديد، حيث كان التحالف قائماً بين رجال الدين والوطنيين إبان الثورة، وقد كان لهم دور فاعل في توجيه الأحداث وتحريك الشارع عن طريق الفتاوى التي كانوا يصدرونها بشأن المقاومة ضد الغزو الأجنبي، وشكل الحكم وغير ذلك من أمور، ولكن سرعان ما حدث الخلاف بين العَلمانيين والفقهاء في الاتجاهات الفكرية والرؤى نحو قضايا الوطن والاستقلال.
فالعَلمانيون يريدون فصل الدين عن السياسة، ورجال الدين يدعون إلى تطبيق الشريعة الإسلامية. أدى هذا الخلاف إلى نفي المجتهدين إلى خارج العراق، (وكان هذا الحدث بداية تحول في الوعي السياسي، إذا أخليت الساحة للفئات البرجوازية والإقطاع، فأخذوا يتداولون الحكم بينهم، أما المعارضة الدينية فقد انسحبت من السياسة حفاظاً على مكانتها الاجتماعية)([4]).
ومنذ ذلك الحين أصبحت الفئات الوطنية تمارس العمل السياسي، وتخرج إلى المظاهرات، من دون الرجوع إلى رأي الدين، كما حدث في إبرام المعاهدات وإعلان الدستور، وتأسيس المجالس النيابية.
ومن أعظم المشاكل وأشدها تأثيراً في الحياة السياسية العراقية، هي المشكلة المذهبية بين السنة والشيعة، وهي ثالث أزمات النظام (وقد امتدت طويلاً، لأن لها جذوراً تاريخية عميقة تركت آثارها وبصماتها على شكل الحكم حتى الآن([5])). وقد اكتوى الجواهري بنارها حين تعرض لأكبر صدمة في صميمه الوطني.
وتعد فترة العشرينات من القرن العشرين أقسى المراحل التي مرَّ بها العراق فقد رأى أحد الباحثين: (أن هذه الفترة عصيبة، كانت تمهيداً للممارسات الميدانية للنخبة المثقفة وامتحاناً عسيراً للسلطة، كشف عن النوعية السياسية الحاكمة)([6]).

([1]) علي الوردي: لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث، ج6، دار كوفان للنشر، لندن 1992، ص310.

([2]) فيليب اير لاند: العراق، ترجمة جعفر خياط، دار العلم للملايين، بيروت 1949، ص254.

([3]) عبد الكريم الدجيلي: الجواهري شاعر العربية، ج1، مطبعة الآداب، بغداد 1972،
ص430.


([4]) علي الوردي: لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث، ج6، ص312. (مرجع سابق).

([5]) عبد الغني الملاح: تاريخ الحركة الديمقراطية في العراق الحديث، المؤسسة العربية للطباعة والنشر، بيروت، ط2 1980، ص98.

([6]) المرجع نفسه، ص98.


</H1>

رد مع اقتباس
  #6  
قديم February 25, 2012, 12:41 PM
 

وبعد هذه الفترة دخل العراق دوراً جديداً تميز بالنضال السياسي المرير بين القوى الوطنية وجهاز الحكم وأعوانه، وفي هذا الصدد فسر بعضهم: (أن الوضع الشاذ ناتج عن كون العراق لـه سيادة وطنية، ومع هذا فهو تحت الانتداب. فالوزراء العراقيون-مثلاً- مسؤولون أمام البرلمان حسب الدستور، ومع هذا فهم تحت نفوذ مستشاريهم، وكل ما تملك الحكومة من جيش وإدارة لا تستطيع تحريكها إلا بموافقة الإنكليز)([1]).
وليس بالإمكان في وضع كهذا أن تنمو المؤسسات السياسية، وتنسج لها تقاليد تسير عليها، وهذا راجع إلى التناقض في طبيعة النظام الحاكم.
وقد هاجمت الصحافة العراقية النزيهة سياسة الاحتلال، كما جاء في صحيفة الفرات: (إن الاستقلال التام لا يجتمع وسياسة الاحتلال في صعيد واحد، وإن جثوم الطيارات البريطانية على أرض العراق لدليل دامغ)([2]).
كما أن الأحزاب السياسية التي أنشئت في العراق لملء الفراغ السياسي لم تستند إلى قوة المبادئ، بل استمدت قوتها من قوة الأشخاص، وكان انسحاب الزعيم يؤدي إلى انحلاله كما حدث للحزب الوطني، حين انسحب زعيمه "جعفر أبو التّمِن"، أضف إلى ذلك أن الحكومة كانت تضع العراقيل في طريق الأحزاب قصد إضعافها وتهميشها.
ولكي تدعم السلطة موقعها بنت هياكل الدولة من مؤسسات دستورية، وجيش وجهاز أمن سري، كذلك وضعت نظاماً مالياً وجهازاً إدارياً تفشت فيه الرشوة والاختلاس، كما شكلت شبه طبقة إقطاعية من زعماء العشائر والمواليين للحكومة والإنكليز، ومنحتهم امتيازات كثيرة، وأطلقت أيديهم في أحوال الفلاحين والخماسين.
بينما أبقت الريف متخلفاً، لأن الثورة انطلقت منه، ولأن أبناءه يشكلون أغلبية السكان كما وزعت مراكز الحكم على الأشخاص المؤيدين للنظام والإنكليز، في حين أن المواطنين الذين اشتركوا في الثورة أبعدوا عن مناصبهم، وانتهت قياداتهم إلى السجون والمنافي.
وتجدر الإشارة إلى أن مشكلة الطائفية والعرقية من أعوص المشاكل في العراق وهي من حيث طبيعتها تشكل أزمة من أزمات الحكم، وهذا راجع إلى عدم إحلال السلوك السياسي محل السلوك التقليدي، ويعود-أيضاً- إلى تركيبة المجتمع العراقي المعقدة، إذ يشكل العرب غالبية السكان، فمنهم من يتبع المذهب الشيعي، ومنهم من أتباع المذهب السني، وديانات أخرى كان الاستعمار يجندها غالباً لضرب الحركة الوطنية وتفريغها من محتواها القومي والإنساني.
ثم يليهم الأكراد وثمة قوميات صغيرة أخرى، وكان الاستعمار يحرك هذه الأقليات غالباً ضد الوحدة الوطنية وتمرير مخططاته ومصالحه كما حدث في معاهدة 1930، حين أثار النزاعات العرقية والطائفية التي لا يحسد العراق عليها، حيث ألغي الانتداب وأعلن الاستقلال، وحُلَّت الأحزاب الوطنية بدعوى أن مهمتها انتهت، وفي هذه الأثناء كان الإنكليز يعدون هذه المعاهدة لإحكام السيطرة على منابع البترول المتدفقة في "كركوك".
وقد ظهر على مسرح الأحداث شخصيات عراقية لعبت أدواراً خطيرة أثرت على سياسة الحكم وعلى مستقبل البلاد أمثال نوري السعيد وياسين الهاشمي، وصالح جبر، ورشيد عالي الكيلاني، وسواهم، وذلك بسبب سياستهم المتطرفة وتواطؤ البعض مع الإنكليز كنوري السعيد([3]).
وفي غضون هذه الفترة كان الجواهري موظفاً في البلاط وعلى ملاك السلطة، فانساق إلى تأييد حكومة السعيد بعض الوقت، ولكنه ما لبث أن غير رأيه بعد أن لاقى انتقاداً عنيفاً وقطيعة من بعض أصدقائه ومريديه.
وبوفاة الملك فيصل الأول ترك. فراغاً لم يستطع ابنه غازي ملأه، مما أدى إلى ظهور الصراع على السلطة والنزاعات العرقية والطائفية، فظهر الجيش بقوة لوضع حد للوضع المتدهور([4]).

([1]) مجيد الخدوري: نظام الحكم في العراق، مبطعة المعارف، بغداد 1946، ص14.

([2]) صحيفة الفرات، صاحبها ورئيس تحريرها: محمد باقر الشبيبي، تأسست في 12-9-1920، العدد، 14، السنة الثانية، 9-3-1922، ص5.

([3]) عبد الرزاق الحسين: تاريخ العراق السياسي الحديث، مطبعة العرفان، صيدا لبنان 1948 ص82.

([4]) عادل غنيم: تطور الحركة الوطنية في العراق، مطابع الدار العربية، بيروت 1961، ص145-146.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى المكتبة الأدبية المتكاملة ومقالات الساعة
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
: تنظيم المنهج الدراسي |O.o°"... rosana منتدى الدروس التعليمية المقررة والشروح والملخصات لجميع المستويات 10 December 16, 2012 09:33 PM
بحث بعنوان . مشروع تعليم العلوم. بحوث كامله . بحوث علميه وادبيه .بحث جاهز .بحوث ورد الحمام منتدى البحوث الجامعية والمدرسية الشاملة 10 March 20, 2012 07:48 PM
النقد العربــــي ومناهجـــــه بقلم جميل حمداوي حنان عبدالرحمن منتدى المكتبة الأدبية المتكاملة ومقالات الساعة 3 March 3, 2012 06:13 PM
النقد العربــــي ومناهجـــــه الدكتور جميل حمداوي ورد الحمام منتدى المكتبة الأدبية المتكاملة ومقالات الساعة 8 November 3, 2011 05:41 PM
المنهج العلمى ,دراسه عن المنهج العلمى دره الشرق منتدى البحوث الجامعية والمدرسية الشاملة 5 September 21, 2011 11:24 PM


الساعة الآن 05:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتديات ستوب لاتُعبر بالضرورة عن رأي ستوب ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير