فيسبوك تويتر RSS



العودة   منتديات ستوب > المنتديات الأدبية > منتدى المكتبة الأدبية المتكاملة ومقالات الساعة

منتدى المكتبة الأدبية المتكاملة ومقالات الساعة سير ذاتية للأدباء ودراسات ادبية وكتب شعراء كتاب . مقالات . صحف أدب حوار. مكتبة الكترونية ادبية . بحوث ادبية . دراسات ادبية. ادب عربي.كل ما يتعلق بالادب العربي والعالمي. مكتبة الكتب. اضخم مكتبة عربية . موسوعة الادب العربي, موسوعة الكتب الادبية . تراجم شعراء, ترجمة . الادب العالمي . الادب العربي. مقالات متنوعة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #7  
قديم February 25, 2012, 12:42 PM
 

ومنذ عام (1936 حتى 1941) توالت على الحكم حكومات عسكرية عرفية أضعفت البرلمان وأفقدته وظيفته ومصداقيته، مما أدى إلى ظهور الديكتاتورية، وغالباً ما يتدخل الجيش في تشكيل الوزارة، وإسقاطها، حتى إنه سبب نزاعاً مسلحاً بين الدولة وجيش الاحتلال كما حدث في انقلاب رشيد الكيلاني حين اصطدم الجيش العراقي بالقوات البريطانية.
ولعل من أهم الأحداث في حياة الجواهري السياسية. انقلاب بكر صدقي عام 1936 الذي دبره الإنكليز لإسقاط حكومة ياسين الهاشمي ذات التوجه القومي، حيث اعتقد الجواهري أنَّ هذا الحدث ثورة شاملة ترضي أهدافه وطموحاته، حتى أنه أطلق على صحيفته اسم "الانقلاب" ثم أيدها بشعره. ولكن سرعان ما تبدل الحال وفشل الانقلاب، ولم يلق الجواهري سوى السجن والتوقيف، ومنذ ذلك الحين تعاقبت الأحداث على العراق في إيقاع سريع، فإذا الكيلاني يتمرد على النظام الحاكم وعلى الإنكليز، وينفذ انقلاباً مؤيداً لألمانيا، وكان الجواهري من أشد المعارضين له: (حركة الكيلاني غير شرعية، لأنها مؤيدة للنازية. فإذا كانت بريطانيا خصماً مباشراً لوطني، فإن النازية خصم مباشر للبشرية كلها)([1]).
وبعد هذا الحدث عادت بريطانيا بقوة فتدخلت في شؤون العراق الداخلية، وبدأ نوري السعيد بإقامة الحكومة البوليسية، حتى أنه أسس حزباً خاصاً به لتدعيم حكمه. (وفي هذه الأثناء عمد الإنكليز إلى تعديل معاهدة 1930، وأطلقت عليها "بورتسموث" عام 1948)([2])، ولعل هذه المعاهدة من أخطر المعاهدات، وأشدها تأثيراً في الحياة السياسية في العراق عامة، وفي حياة الجواهري خاصة، لما لها من وقع عميق على الصعيد النفسي والاجتماعي والسياسي.
وإن هذه المعاهدة وما تلاها من مظاهرات وانتفاضات وانتصارات، فإنها غير كافية في رأي الجواهري، لأنه أراد من الشعب الثائر أن يمضي إلى أهدافه النهائية([3])، وقد كان في خضم هذه الأحداث مشاركاً بشعره وصحيفته ومواقفه، حيث بكى شقيقه "جعفر" الذي سقط شهيد الواجب بقصيدة ممهورة بالدم، وقد عزز الجواهري من خلال هذه المشاركة الفاعلة صلته بالجماهير، حتى إنه أصبح في نظر الشعب ممثلاً للمعارضة وللشعب العراقي كله.
وفي الخمسينات من القرن العشرين مرَّ العراق بأعنف العهود وأخطرها على سياسة البلد ومستقبله، فقد أسكت نوري السعيد السياسيين والكتاب والمواطنين بإجراءات تعسفية لم يسبق لها مثيل، وتحول العراق إلى
سجن كبير(
[4]).
كما انضم إلى أحلاف عسكرية إقليمية كحلف بغداد عام 1955، ثم دخل في مشاريع قومية هزيلة كالاتحاد الهاشمي، فضلاً عن سياسة التعتيم والتضليل الإعلامي، كل هذه الممارسات القمعية أحدثت ردود فعل على الصعيد الوطني، تمثلت بالنهوض الشعبي والسياسي، فتكونت جبهة ائتلاف من الأحزاب الوطنية، والتي تمخضت عن ثورة تموز عام 1958 بزعامة عبد الكريم قاسم.
وقد ترك هذا الحدث الكبير آثاره العميقة في حياة الجواهري، إذ سارع-منذ البداية وكعادته- إلى تأييد الثورة ومساندتها بلسانه وصحيفته، لكنه أحس فيما بعد بالندم، وهذا دأبه في كل تغيير كهذا، لأن الثورة في اعتقاده-هدم وبناء، وليس مجرد تبديل في الأسماء والشعارات. وفي هذا السياق يؤكد بعضهم على أن هذه الحركة لا تختلف-من حيث الطبيعة والهدف- عن أي ثورة وطنية تطمح إلى دولة حديثة يبلغ فيها المواطن حداً من النضوج السياسي، بحيث يصبح الولاء للوطن بدل الولاء التقليدي([5]).
إلا أن ما حدث من انقسام بين الأحزاب والقادة أحبط كل هذه الرؤى، مما أدى إلى إعادة إنتاج الانقلابات؛ بسبب التباين في الاتجاهات والأهداف بين هذه التشكيلات السياسية ذات الجذور العرقية والمذهبية، (والتي ما زالت محافظة على خصائصها القومية والثقافية والروحية حتى الآن)([6]).

([1]) محمد مهدي الجواهري ذكرياتي، ج2، دار الرافدين، دمشق 1988، ص380.

([2]) صدر الدين شرف الدين: سحابة بورتسموث، دار العلم للملايين، بيروت 1948،
ص179.


([3]) سعاد خيري: ثورة 14 تموز، دار ابن خلدون للطباعة، ط1، 1960، بيروت ص46-47.

([4]) محمد مهدي الجواهري: ذكرياتي، ج2، دار الرافدين، 1992، دمشق، ص163.

([5]) مجيد الخدوري: العراق الجمهوري، الدار المتحدة للنشر، بيروت، ط1، 1974، ص8 ،9.

([6]) وميض نظمي جمال: الجذور السياسية والفكرية والاجتماعية للحركة القومية العربية، مركز الوحدة للدراسات العربية، بيروت، 1984، ص146.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم February 25, 2012, 12:43 PM
 

كما قيّم الجواهري النظام الحاكم في العراق، قائلاً: (إن السنوات التي أعقبت ثورة العشرين، وما حدث فيها من وقائع وتطورات، لم تحرز إلا النزر اليسير من التقدم الاجتماعي والسياسي، ولم يكن ثمة خط واضح لمفهوم الوحدة الوطنية، كما أن الدولة لم تستطع أن تقتلع جذور الولاء النخرة، إن هذا الشعب الذي يعيش على أرض العراق لم يرزق عبر تاريخه المعاصر من يستطيع انتشاله من واقع التخلف والصراعات المريرة التي تعود في معظمها إلى حب الظهور وشهوة المناصب)([1]).
ومن هنا كان الخلاف قائماً بين الجواهري والنظام الحاكم طوال حياته، وقد بلغ أقصاه في العهد الجمهوري، حين تخاصم مع الزعيم عبد الكريم قاسم، وانتهى إلى القطيعة والنفي خارج العراق.
هذه هي أهم الأحداث الوطنية في العراق، وهي في تداخلها وتلاحمها تشكل المرجع الأساسي لأزمة الشاعر.
ب- الحياة الأدبية:

انبثقت الحركة الأدبية في العراق من النهوض الثقافي- السياسي، وسواء أكان رواد الحركة كتاباً أم شعراء، فإنهم جميعاً تحركوا ثقافياً وسياسياً؛ لأن الثقافة هي الجذر المشترك بين الأدب والسياسة، ولأن العلاقة بين الأدب والسياسة علاقة تأثيرية متبادلة مع الاختلاف والخصوصية لكل منهما.
وفي ضوء هذا المعيار كان منطقياً أن تنعكس المتغيرات السياسية على ساحة الأدب والفن. فقد ظلت الحركة الثقافية في العراق بطيئة ومتعثرة حتى الربع الأول من القرن العشرين، وهذا راجع إلى سياسة التتريك، والعزلة الحضارية عن العالم المتحضر، فضلاً عن غلبة روح المحافظة على الذهنية العراقية والعربية عموماً([2])
(ولقد تفتح الأدباء على أحداث عاصفة أثرت على معتقداتهم وطبائعهم وتقاليدهم، فظهر شعراء كان لهم الدور الفاعل في التهيئة للثورة ضد الغزو الأجنبي)([3]).
أما الأحداث السياسية التي أعقبت الثورة العراقية فقد كان لها حضور قوي في معطيات الشعر العراقي، حيث ضم الشعراء أصواتهم إلى صوت المعارضة، فهاجموا سياسة الاحتلال، ونددوا بالحكومة العراقية، مدفوعين بالحس الوطني، ومتأثرين بمبادئ الإصلاح والتنوير، فضلاً عن استلهام التراث الأدبي والتاريخي العربيين.
ومن أبرز هؤلاء الشعراء-في هذه الفترة- الرصافي، والزهاوي، وبحر العلوم، وأحمد الصافي النجفي، والجواهري وسواهم.
(وعلى صعيد الشعر العامي ظهر الملاّ عبود) شاعراً ناقداً في الحياة السياسية الاجتماعية، مثيراً زوابع من النقد الساخر ما تزال أوساط الشعب العراقي تذكرها([4]).
أما على صعيد النثر الفني، فهي مازالت في مراحلها الجنينية، وهي متأثرة بمطالعة الأدب العالمي، وخاصة في تطويره حياة الفلاحين والطبقات الشعبية.
ولعل العراقيين لم يحسوا يوماً كما أحسوا في هذه الفترة بالتناقض الحاد ما بين القديم والجديد، وإن هذه المفارقات الصارخة تجد أصداءها. وانطباعاتها في نفوس الشعراء، إذ شهدت هذه المرحلة اضطرابات في الأحداث السياسية والاجتماعية، فأحس الفرد العراقي وهو يتأمل هذا العالم الجديد بخيبة الأمل في استقلال الوطن وبناء الديمقراطية واللحاق بالحضارة المعاصرة، ممَّا جعل الشعراء مسكونين بالقلق والشك والحيرة والأسئلة الصعبة، وقد نجد بعض هذه المشاعر في قصائد الزهاوي([5]) وبحر العلوم([6])، والجواهري([7])، وغيرهم، إلاَّ أن هذه النماذج لا تمثل تحولاً واضحاً في الرؤية الشعرية، لأن

([1]) محمد مهدي الجواهري: ذكرياتي، ح2، ص63.

([2]) علي عباس علوان: تطور الشعر العراقي العربي، وزارة الثقافة، بغداد 1978، ص398.

([3]) شوكت الربيعي: الفن العربي المعاصر من وجهة نظر سيوسيولوجية، المعرفة السورية، العدد 161، تموز 1975، دمشق، ص161، 162.

([4]) زاهد محمد: دراسات عن الملاّ عبود الكرخي، بغداد، 1951، ص159.

([5]) جميل صدقي الزهاوي: ديوانه، ج1، دار المعارف، القاهرة، 1955، يرجى النظر في قصائده (يا أم، ص111)، و(نجمة الصبح ص103)، و(مشاهد الغرام، ص180).

([6]) معروف الرصافي: ديوانه، مطبعة النجف، بغداد، 1935، قصائده (جناح الشاعر ص268) و(البلبل والورد ص245)، و(اسمعي لي كلاماً ص524).

([7]) محمد مهدي الجواهري: ديوانه، ج1، مطبعة الرابطة، بغداد 1973، قصائده (النجوى ص223) و(الشاعر ص241) و(جائزة الشعور).

رد مع اقتباس
  #9  
قديم February 25, 2012, 12:43 PM
 

الشاعر-مثلاً- لما يصدره شعره عن موقف خاص من خلال رؤيته.
وتجدر الإشارة إلى (أن مصر كانت المثل الذي يحتذى في العراق، إذ كانت القضايا التي تطرح هناك تجد صداها في العراق، انطلاقاً من وحدة الفكر والأدب، لأن القطرية التي غرسها الاستعمار لم تتمكن من الذهنية العراقية وقت ذاك)([1]).
فلا عجب أن وجدنا العراقيين يحتفون بشوقي، وحافظ، والمنفلوطي، والرافعي؛ وهم يحسون بأن هؤلاء الأدباء إخوانهم.
كما كان للخصومة بين القديم والحديث في مصر تأثير عام في الأوساط الأدبية في العراق.
وقد أسهمت الصحافة الأدبية في الدعوى إلى قيم جديدة في الأدب، ممثلة بمجلتي "الحرية([2])" و"الوميض([3])"، اللتين ترستما خطى التجديد في مصر لا سيما مدرسة الديوان وأدباء المهجر، إلا أنهما لم تكونا سوى مقلدتين لحملات الهجوم وإثارة المعارك ضد القديم، ولكنهما تؤكدان على حقيقة هامة، وهي أن تيار التجديد في الشعر العربي، والذي بشر به مطران وحمل رايته جماعة الديوان قد أخذ طريقه إلى ذوق المثقف العراقي ونظرته وأحاسيسه.
ومن الجدير بالملاحظة أن الأدباء العراقيين-ما بين الحربين- كانوا معجبين بالتيار الرومانسي تخلصاً من حاضر العراق المتأخر، وتنفيساً عن المعاناة المؤلمة بوجود المستعمر، وما أفرزته الأحداث الدامية من اضطرابات سياسية لأن فيها التعبير العميق عن الألم الذي يثقل كاهل المثقف العراقي.
وبعد الحرب العالمية الثانية كان الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي في العراق قاسياً، وكان الفنان والشاعر يحاول أن يجد متسعاً جديداً في الأدب يثبت فيه قيماً جديدة ونظرة جديدة إلى الحياة تنسجم مع أحاسيسه، ولما تراكم في نفسه من قلق وحيرة وشك. في وضع كهذا إيقاعه السرعة، وغياب الأمن والحرية وتسلط الديكتاتورية والطبقات الغنية، كان طبيعياً أن يتخذ الصراع الأدبي طابع العنف وشيوع ظواهر الاغتراب والوجودية كنتيجة طبيعية لظروف الحرب وما أعقبها من ويلات ومحن، إذ تعرض العراق لهزات اجتماعية وفكرية عنيفة أثرت في المضمون الشعري المألوف، وطوحت به واستعاضت عنه بمضمون جديد طابعه التحريض السياسي والعاطفي ونقد السلطة والمجتمع. (وحيث توغلت التجارب الشعرية في أعماق النفس، كما اتجهت إلى صميم الحياة تعكسها وتغنيها، وهذا ما لمسناه عند شعراء بارزين: كالجواهري، والسيّاب، ونازك الملائكة، والبياتي، إذ فتحوا جبهة الصراع مع سلطة التقاليد والتراث، وتطورت الرؤية الشعرية من الخارج إلى الامتزاج العميق بين الداخل والخارج)([4]).
ولعل أفضل من عبر عن النهضة الأدبية في العراق الدكتور محمد مهدي البصير حين قال: (وكان للشعر نهضة تذكر في العراق، ثم بدأت طلائع التجديد في صياغة الشعر ومضامينه، وقطعت الشام ومصر شوطاً في الثقافة والصحافة والنشر، وكانت بدايات الفكر الجديد صدى للعلم الصرف في أوروبا، وكان هذا الفكر ممنوعاً محرماً في العراق، ويكفي قراءة جريدة تنشر هذه الأفكار مستنداً للتكفير والاتهام بما لا يرتضيه المجتمع ويقره العرف)([5]).
وتجدر الإشارة إلى أن الشعر العراقي أشد ارتباطاً بالواقع وأكثر امتزاجاً بالسياسة ويشكل التراث التاريخي والأدبي القديم مصدراً مهماً لشعر النهضة العراقية، وهي سمة عامة تنسحب على الشعر العربي الاتباعي لأن حركة هذا الشعر في نشوئها وتطورها كانت شبه موحدة في أهدافها ومنطلقاتها (فالهدف عند هؤلاء- غالباً- هو إيقاظ الحس الوطني والقومي، والمنطلق هو الإحساس غير الناضج بضرورة تغيير الواقع العربي، لكن دون معرفة ماهية التغيير ولا اتجاهه ولا اسمه ولا حدوده)([6]).
فثمة اختلاف نوعي بين شعراء الجيل المخضرم الذين عاصروا الاحتلال العثماني والبريطاني، وشعراء الحداثة في الرؤية الفنية، إذْ تغلب عليهم سمة العمومية والضبابية، غير أن لهذا الواقع استثناءات، ويرى الأديب المفكر حسين مروة، "أن الاستثناء الأهم والأجدر، وهو ما أسمِّيه بـ(الظاهرة الجواهرية).
فإن الجواهري ينتزع مكانه انتزاعاً خارج سربه في تلك السلسلة المخضرمة، لنراه في مكان الطليعة بين كبار أدبائنا المعاصرين ويرتفع شعره- من حيث القيمة الفنية الجمالية إلى مستوى الوعي الناضج الذي يدرك هدفه بدقة وينطلق من موقف فكري وأيديولوجي واضح([7]).

([1]) عز الدين يوسف: تاريخ الفكر في العراق الحديث، بغداد، 1976، ص142.

([2]) مجلة الحرية: رئيس تحريرها الصحفي الكاتب، رفائيل بطي، العدد الأول 25 تموز 1924، وتوقفت في عددها العاشر في ماي 1926.

([3]) مجلة الوميض: صاحبها ورئيس تحريرها: لطفي بكر صدقي، العدد الأول تشرين الثاني 1930، صدر منها ثلاثة أعداد ثم توقفت في كانون الأول 1930.

([4]) طراد الكبيسي: في الشعر العراقي الحديث، منشورات المكتبة العصرية، صيدا، لبنان، 1987،
ص6.


([5]) محمد مهدي البصير: النهضة الأدبية في العراق، مطبعة دار المعارف- بغداد، 1946، ص185.

([6]) حسين مروّة: (علاقة السياسي بالأديب في المجتمع العربي) مقال، الموقف الأدبي العدد 171، تموز 1985، اتحاد الكتاب، دمشق، ص19.

([7]) حسين مروّة: علاقة الأدب بالسياسة في المجتمع العربي، الموقف الأدبي- العدد 171، تموز 1985، دمشق ص19.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى المكتبة الأدبية المتكاملة ومقالات الساعة
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
: تنظيم المنهج الدراسي |O.o°"... rosana منتدى الدروس التعليمية المقررة والشروح والملخصات لجميع المستويات 10 December 16, 2012 09:33 PM
بحث بعنوان . مشروع تعليم العلوم. بحوث كامله . بحوث علميه وادبيه .بحث جاهز .بحوث ورد الحمام منتدى البحوث الجامعية والمدرسية الشاملة 10 March 20, 2012 07:48 PM
النقد العربــــي ومناهجـــــه بقلم جميل حمداوي حنان عبدالرحمن منتدى المكتبة الأدبية المتكاملة ومقالات الساعة 3 March 3, 2012 06:13 PM
النقد العربــــي ومناهجـــــه الدكتور جميل حمداوي ورد الحمام منتدى المكتبة الأدبية المتكاملة ومقالات الساعة 8 November 3, 2011 05:41 PM
المنهج العلمى ,دراسه عن المنهج العلمى دره الشرق منتدى البحوث الجامعية والمدرسية الشاملة 5 September 21, 2011 11:24 PM


الساعة الآن 05:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتديات ستوب لاتُعبر بالضرورة عن رأي ستوب ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير