فيسبوك تويتر RSS



العودة   منتديات ستوب > المنتديات الإسلامية > منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات

منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات مواضيع اسلامية .مواضيع ايمانية.الاعجاز العلمي في القران.تفسير القران,اية وتفسير,خواطر ايمانية,فتاوى علماء,اجتهاد الائمة,التبصر,التأمل في خلق الله,نصائح دينية,اعراب القران.اشراط الساعة,توجيهات اسلامية,مناهج اسلامية,سؤال وجواب في الدين.المذاهب الاربعة.فتاوى اسلامية.



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم April 29, 2012, 12:38 AM
 
Sss20 الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين . المتقين . المنافقين . منتديات ستوب 55

الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين . المتقين . المنافقين . منتديات ستوب 55










الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين




الحمد لله الذي كرم بني آدم ,وجعل الناس شعوباً وقبائل ليتعارفوا , الحمد لله الذي أولى الصاحب وصية خاصة به بقوله جل شانه : }وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ{[النساء:36] , والصلاة والسلام على رسوله الذي جعله هاديا ً للناس بشيراً ونذيراً , والقائل يوصي بالصحبة المؤمنة خيراً: (خير الأصحاب خيرهم لصاحبه ). صحيح الجامع


وبعد : أمسكت بالقلم على وجل وأنا أسأل نفسي : ماذا عسى أن أقدم وليس في جعبتي إلا القليل؟

وهل قمت أنا بكل ما بالصحبة من حقوق ؟

وهل أتأدب بالأدب الذي أدعو له؛ لأكون من الذين يقولون مالا يفعلون ؟

حسبي أنني سأبذل جهدي, والحمد لله الرحمن الرحيم الذي لايكلف نفساً إلا وسعها وما لايدرك كله , لايترك جله .


ولما كان للموضوع أهميته : فالصاحبة هي الجليسة في الحضر ,والرفيقة في السفر , إنها أعم من أن تكون قريبة أو زميلة أو جارة أو صديقة ,وهل تكون صداقة حقه, وصحبة طيبة والمرأة خاملة تأخذ ولا تعطي ؟ تنال حقها ولاتقوم بواجبها؟ لن تكون صداقة من طرف واحد ؛ فهي ثمرة جهد طويل , وقلب متفتح لحب الأخريات, ويد تعمل الخير , ونفس تكن الوداد .


إننا بحاجة إلى وقفة تقويم لعلاقاتنا مع صاحباتنا ثم ضبطها حسب أحكام الشرع , فما هو حق الصحبة ؟ وكيف تدخل المرأة السرور إلى صديقاتها مع وجود الضوابط الشرعية ؟وما آداب الكلام التي ينبغي أن تحسنها لتدوم المودة ؟ وما موقفها عند ضجر صديقتها أو حزنها ؟ وكيف تصلها بالزيارة الهادفة , وبالمراسلة وبالهاتف ؟ وكيف تحافظ على مودتها بالبعد عن كل مامن شأنه أن يضعف المودة , أو يزيلها من شح, وحسد,ونشر للأسرار ؟ وما موقفها عند الخصام سواء بينها وبين صاحباتها ؟ أو بين الصاحبات عموماً ؟ وإذا احتدم النقاش,واشتد الجدال فما الحكم الشرعي ؟


وإنه لحديث شجي , آمل أن يدفعنا لنشمر عن ساعد الجد , ولنجتهد في تطبيق أحكام الشرع , نأخذ به أنفسنا ونستحث عليه غيرنا , ثم ندعو الله كدعاء الصحبة المؤمنة إذ قالت : }رَبَّنَا آَتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا{ [الكهف :10] , علنا لانجد بعدها فتاة تغرق في العتاب واللوم والعذل ؛ لأنها ترجع إلى نفسها فتسألها : ماذا فعلت ؟ وبماذا قصرت ؟ ولن نسمع امرأة تقول : أنا ليس لي حظ , لكل الناس صديقات إلا أنا ؟ والموضوع يخص آداب الإخوة في الإسلام , وهو موضوع شائق وعظيم , وعلى جميل التآخي تقوم المجتمعات الخيرة , وفي تآخي رسول الله صلى الله عليه وسلم خير زاد لامتنا , حيث الإيثار والتضحية في أم القرى ثم في دار الهجرة , والله اسأل أن يمتعنا بصحبة المؤمنات الصالحات في الدنيا والآخرة , وأن يجمعنا بهن في الفردوس الأعلى .

أختي المسلمة :-


سائلي نفسك : هل تسرك صحبة فلانة ؟ هل تشعرين أن القرب منها نعمة أم نقمة ,وكوني صريحة , هل يسرك محشرك معها يوم القيامة؟ فقد جاء فيما رواه ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (المرء مع من أحب ) . متفق عليه


فالحذر الحذر , والصاحب ساحب , والصديق قبل الطريق كما يقال , إننا إذ نتحدث عن الصحبة, لانعني بها الصداقة بين الولد والبنت , فهي مهما تسمت بأسماء , من زمالة عمل أو تبادل مصالح أو غيرها؛ فهي ليست سوى متاهات عاطفية تودي بكل من المرأة,والرجل؛ بل الأسرة والمجتمع أيضا إلى مهاوي الفسق والتردي وليست إلا طيشا ورعونة , وهاهي المجتمعات المختلطة التي تنعق مقلدة مايدور في ديار الغرب المنحل من شيوع الصداقة بين الفتيان ,والفتيات ,قد انزلقت في أوحال أسرية , فعاشت في جحيم الرذيلة ,وأمراض الجنس .


إن الناس إن لم يجمعهم الحق شعبهم الباطل , وإن لم توحدهم عبادة الرحمن , مزقتهم عبادة الشيطان , وإذا لم يستهوهم نعيم الآخرة تخاصموا على متاع الدنيا ؛ لذلك كان الظاهر المر من خصائص الجاهلية المظلمة وديدن من لا إيمان له .


وفي الصحبة بين الخيِّرات راحة للنفس : وذلك ماجاء في كلام الأقدمين : ( اعلم أن إخوان الصدق هم خير مكاسب الدنيا , وهم زينة في الرخاء وعدة في الشدة , ومعونة على خير المعاش والمعاد , فلا تفرطن في اكتسابهم وابتغاء المواصلات والأسباب إليهم ).


وفي كتاب الله وسنة نبيه مايوضح ذلك ؛ فهي: تفيد الثبات على الإيمان : فالقلوب التي تتجه خالصة لله لاتبتغي إلا وجهه ولا ترجو أحدا سواه , ولا تضمر لغيرها إلا الخير ,لن تفرز إلا النصح لمن حولها ؛فإذا السكينة ترفرف عليهم ,والوقار يحيط بهم ؛ وإذا كل من الأصحاب أضحى التقي النقي , الطاهر المستقيم , العامل بكتاب الله وسنة رسوله , ولن يتسرب إلى الصاحبة الإشراك بالله , وصاحبتها لها ناصحة تدلها على الخير وتتفق معها على الطاعة والانصياع لحكم الشرع .


تعلمها حماية الشرف , والتمسك بالعفة ,والبعد عن النزوات فتغض الطرف استجابة لأمر الله تعالى :}‏وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّوَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَبِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ{ [النور:31],إن تقوى الله يصون كلا منهما عن الاندفاع والشطط والتهور وكل مثالب الأخلاق ,فلا عجب إن وجدت حلاوة الإيمان في هذه الصحبة الخيرة : عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان,من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما , وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله , وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه ، كما يكره أن يقذف في النار) صحيح مسلم , وهكذا , فإذا انحرف الشخص قيل له:ابحث عن الصالحين وذوي الأخلاق الحسنة ورافقهم لتنجو من الشرور وكل أسباب الغواية ؛ فمعرفتهم دواء ناجح لذوي النفوس المريضة , وإذا مالت فتاة عن جادة الصواب , قيل لذويها : دعوها تلزم مصاحبة ذوات الفضل لتستفيد من عشرتهن , وتصون سمعتها وشرفها أن تلوكها الألسنة , وتخلص نفسها من الدنايا ؛إذ يحسن إليها الحسن ويقبحن القبيح , ويوقظنها من غفوتها , ويأخذن بيدها إلى درب الخير , ويكن لها النبراس المضئ لتحذو حذوهن فبالمخالطة لهن تقتبس من طباعهن وتسير على هديهن ؛ فهي الصحبة الرابحة في الدنيا ,والآخرة .


الصاحبة المؤمنة تعين صاحبتها على تحمل مشاق الحياة , واستعذاب مرارة الكفاح , وتساعدها على مشاغل العيش فهي تعينها لتصنع سعادتها برأيها الحصيف بعيداً عن السخف والبلاهة.


ولا تستغني المرأة عن الصاحبة الصالحة تبثها همومها , تحدثها عما تعانيه من مرض فتخفف من ألمها , وقد ترشدها إلى الدواء إن كانت تحسن ذلك , تشكو لها خلجات نفسها , وما تواجه من صعاب ومشكلات في الحياة , فإذا بها الصدر الحنون , والمخلصة الناصحة تجد عندها الرأي الصائب والتطلعات السامية , وإن داهمتها المصائب, وما أكثر مصائب الدنيا !فصديقتها المؤمنة تسليها عن مصائبها , تذكرها أن المصائب كلها إن هي إلا من المكارة التي حفت بها الجنة فتزيد من يقينها , وتمد يدها ضارعة إلى الله عز وجل أن يحفظ عليها دينها الذي هو عصمة أمرها , وأن يكشف عنها البلاء , فهو وحده القادر على ذلك , وتبقى في كل أحوالها ثابتة متوكلة على الله؛فالضعيفة تقوى بأختها ,وتعينها في البلوى والضائقة , تواسيها بمالها , بعذب حديثها , برباطة جأشها وعدم الجزع أمام الحادثات ؛بل تؤنس قلبها وتخفف عنها , وتذكرها بالله وتدعوها للإيمان بالقدر ؛فلا عجب بعد ذلك أن تنقلب الحياة العابسة الكئيبة إلى حياة رحبة فسيحة ترفرف عليها نسائم الإيمان التي تمسح عنها كل قتام , وتحوله إلى ابتسامات وحبور , فتضيق عندها الهموم وتزول الشكوى ويزداد السرور .


إن الإخوة المعتصمة بحبل الله نعمة يمتن الله بها على الجماعة المسلمة الأولى, وهي نعمة يهبها لمن يحبهم من عباده دائما ؛ وقد قيل : ليس في الدنيا سرور يعدل صحبة الإخوان , ولاغم يعدل فقرهم .
________________________




بقلم / أ. خوله درويش .







رد مع اقتباس
  #2  
قديم April 29, 2012, 03:09 AM
 




شكرا لك
على الموضوع القيم
لاعدمناك
دمت بحفظ الله
ورعايته









وليدالحمداني



رد مع اقتباس
  #3  
قديم April 29, 2012, 06:47 PM
 





شكرا لكم على المرور
العطر

منتهى الحنان

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى الفقه الاسلامي والفتاوي الدينية والاعجاز العلمي والصوتيات
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
!. ألا تفتخر وأنت في منتديات ستوب .! ! سمو الإحساس ! المنتدى العام 14 May 9, 2013 01:01 PM
منتديات ستوب الثقافية والنظرة المستقبلية انا حر منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة 5 December 1, 2012 12:20 AM
كبار شخصيات ستوب وأقسامهم lovely المنتدى العام 39 October 18, 2008 09:37 PM


الساعة الآن 05:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتديات ستوب لاتُعبر بالضرورة عن رأي ستوب ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير